د.على لطفىد. على لطفى: «المركزى» طبع 22 مليار جنيه فى أول شهر بعد الثورة دون غطاء نقدى.. وأتحدى أن «يكذّبنى» أحدرئيس الوزراء الأسبق يكشف لـ«الوطن» حقائق وأسرار الأزمة الاقتصادية كتب : ماهر هنداوى تصوير : محمود الدبيس منذ 3 دقائق
أكد الدكتور على لطفى، رئيس وزراء مصر الأسبق، أن الاقتصاد المصرى يعانى أمراضاً مزمنة وخطيرة، مشيراً إلى أن استمرارها دون علاج يعرض البلاد للإفلاس.
وقال د. على لطفى، فى حواره مع «الوطن»: إن هناك 6 مؤشرات تؤكد خطورة الوضع الاقتصادى المصرى، أهمها: عجز الموازنة وتناقص الاحتياطى من النقد الأجنبى، فضلاً عن انهيار السياحة وزيادة البطالة وإغلاق المصانع، وأخيراً تخفيض التصنيف الائتمانى لمصر.
وطالب رئيس الوزراء الأسبق بضرورة تغيير السياسة الضريبية بتطبيق الضرائب التصاعدية وزيادة حد الإعفاء الضريبى على الدخل وتطبيق الحدين الأقصى والأدنى وترشيد النفقات الحكومية على السيارات الفارهة والبعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى وضع الصناديق الخاصة تحت المراقبة وإدخال جزء منها فى الموازنة وإلغاء الدعم على المنتجات البترولية. وإلى نص الحوار...
■ كيف ترى وضعنا الاقتصادى اليوم؟ - الاقتصاد المصرى حالياً يعانى مجموعة من المشاكل، وهى مشاكل صعبة وخطيرة ومتزايدة، ولكننا والحمد لله لم نصل إلى حد الإفلاس، وأختلف مع من يقول إن مصر مقبلة على إفلاس حقيقى أو تام؛ لأننا ما زلنا فى الأمان ولكن هناك مؤشرات تؤكد أزمة الاقتصاد المصرى. ■ وما هذه المؤشرات؟ - لدينا مؤشرات بأرقام خطيرة، والمؤشر الأول يتمثل فى عجز كبير ومتزايد فى الميزان التجارى بلغ 30٫1 مليار دولار. والمؤشر الثانى عجز ميزان المدفوعات، وهو يرصد استخدامات النقد الأجنبى فى مصر، وهذا الميزان كان منذ ثلاث سنوات وقبل الثورة يحقق فائضاً ولكنه اليوم انقلب إلى عجز، ويتزايد من سنة لأخرى، حتى وصل حالياً إلى 21٫2 مليار دولار.
![]()




