[COLOR=black ! important] ها قد حلّ موسم عيد الميلاد مع ما يحمله من أطباق الحبش ومقبلات، وحلويات، ومشروبات من دون أن ننسى طبعًا كميات الشوكولا والجبنة والفطائر التي نتناولها بين الوجبة والأخرى، في الحقيقة، لم يعد عيد الميلاد مجرد عيد، إنما تحول إلى انغماس ممتع على ما لذّ وطاب من المأكولات والأطباق الشهية! قبل الانضمام إلى أفراد أسرتك في منزل العائلة لقضاء أسبوعين كاملين حافلين بالاحتفالات، ننصحك بإعادة التفكير في عادات الأكل التي تتبعين عادةً في خلال هذه الفترة وأن تفكري في الآثار التي قد تتركها على جسمك. طبعًا لا أعني بكلامي هذا أن تحرمي نفسك من مأكولات العيد اللذيذة أو من الحبش ولكن يجدر بك أن تفكري في الكميات التي تتناولينها والطيبات التي تتلذذين بتذوقها بين الوجبة والأخرى: استمري في تناول فطورك يوميًا حتى وإن لم تشعري بالجوع، فطبقٌ من الألياف تستمدينه من رقاقات النخالة مع بعض الشوفان يساعدان جهازك الهضمي على التأقلم مع المأكولات الغنية التي تتناولينها على مدار اليوم وتبعدك عن الفستق المالح الذي غالبًا ما قد تلجأين إليه بعد ساعات من استيقاظك لسدّ جوعك في حال لم تتناولي فطورك. اختاري المأكولات الطبيعية ولحسن حظك الحبش من أفضل أنواع اللحوم وأكثرها نفعًا للصحة لا سيما وأنها تحتوي على كميات قليلة من الدهون وكميات كبيرة من البروتينات. عند تناول وجبة طعامك، حاولي أن تملأي طبقك ما استطعت بالخضار وانتقي البطاطا المسلوقة عوضًا عن المشوية فالأولى تحتو
![]()




